الاثنين، 22 سبتمبر 2008
الرسالة الثانيه 22.9.2008
أطل عليكم في الرسالة الثانيه ، ربما الأولى عاطفيه ، ربما الثانيه ستكون مثلها ، فانا لا أخطط لهذه الرسائل ، ستأتي تباعآ كما هو الحال في وطني الجريح ، فجرح الوطن بعمق أحلام الدولة الضائعه ، وأحلام اللاعوده ، ستبقى أحلام ، ربما لأمد أطول من التوقعات ، حقيه لا أعرف ولكن أريد الخروج من التجريد ، أريد أن أكتب بشئ واقعي أكثر ، ولكن تشدني حياتنا المجرده من كل السماح لنا حتى بالحلم ، من بساطير الأصدقاء والأعداء ، كل كل الأيادي التي تكسر الأصابع والأقلام ، من كل أولئك الذين يزعجهم الحديث ........ ربما ألتقي معكم برسالة أخرى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليق واحد:
ممكن أن يكون الشعب الفلسطيني مضلل من قبل قادته ، صحيح أن هناك مسميان واحد في غزه الآخر في الضفه ، لكن حتي لو كان شعبنا غير مضلل ، لو كانت وحده وطنيه من أقصى اليسار لأقصى اليمين ، نحن اليوم نتحدث عن واقع مختلف ... عن كيان إحتلالي مختلف .. أقصد أن تجذر إجتماعي إقتصادي عسكري قائم على أرض فلسطيني ، هو ليس فلسطيني الجذور ... مدعوم من أعتي القوي الغربيه ... إقتصاديآ عسكريآ بشريآ وكل أشكال الدعم ؟؟؟؟ السؤال المطروح ما هو الحل رغم يقيني أن جميع الحلول التي تعمل عليها القوى الرسميه فاشله وستفشل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نلتقى
إرسال تعليق